عن مركز فاكتس

صحافة مستقلة للسودان، بأقلام سودانية.

نحن مركز فاكتس للصحافة. مؤسسة غير ربحية أُسِّست على الإيمان بأنّ أهل السودان يستحقون إعلاماً مهنياً وشفافاً ومنزّهاً من أي تأثير سياسي أو مالي.

2019 أُسِّس في السودان
136+ إصدارات أتـر المنشورة
5 دفعات زمالة
4 برامج مؤسسية
من نحن

مؤسسة صحفية بُنيت من أجل السودان.

أُسِّس مركز فاكتس للصحافة عام 2019 في السودان على قناعة راسخة بأن حرية الصحافة والإعلام المستقل ليسا رفاهية، إنما شرطان ضروريان لفضاء عام سليم.

نعمل مع شبكة من الصحفيين المحترفين داخل السودان وخارجه. ننتج وننشر ونسند التقارير الأصيلة من خلال البحث والتحقيق والمعايير التحريرية المهنية. ندرّب الجيل القادم من الصحفيين السودانيين. ونفعل ذلك كله دون تمويل حكومي أو ضغوط إعلانية أو انتماء سياسي.

منذ اندلاع حرب أبريل 2023 في السودان، واصلنا النشر دون انقطاع. نعمل من نيروبي، مع الحفاظ على شبكة من المراسلين يرسلون تقاريرهم من داخل السودان ومن مجتمعات الشتات السوداني في مختلف البلدان.

الوضع القانوني منظمة مستقلة غير ربحية
أُسِّست 2019، السودان
المقر الحالي نيروبي، كينيا. مع مراسلين في السودان وخارجه
لغة التحرير العربية والإنجليزية
للتواصل atar@sudanfacts.org
المدير العام عارف الصاوي
ما نفعله

أربعة برامج. مؤسسة واحدة.

01

شبكة أتـر

شبكة صحفية مستقلة تعمل في الشأن السوداني ومحيطه. تنتج أتـر وتنشر قصصاً صحفية وتقارير أصيلة عبر مجلتين وثلاث سلاسل بودكاست وتحقيقات خاصة ونشرات إخبارية، بالعربية والإنجليزية.

أتـر العربية، أسبوعية، تصدر كل خميس أتـر الإنجليزية، كل أسبوعين، يوم الاثنين بودكاست: حقول، بيوت، زمالة تحقيقات خاصة ونشرات إخبارية
02

زمالة

زمالة صحفية لتطوير قدرات الأجيال الجديدة من الصحفيات والصحفيين السودانيين في بداية مسيرتهم. يتلقى الزملاء ستة أشهر من الإرشاد التحريري والتدريب المنظم ومنصة لنشر أعمالهم الأصيلة على شبكة أتـر.

خمسة زملاء مموَّلون لكل دفعة مدة البرنامج ستة أشهر يدرِّبهم الفريق التحريري لـ أتر خمس دفعات. أكملت الدفعة الخامسة تدريبها في يونيو 2026
03

مركز المعلومات

الذراع المعلوماتية لمركز فاكتس، تعمل على رقمنة البيانات والسجلات المتعلقة بالسودان وإتاحتها، وبناء مورد عام للصحفيين والباحثين والمجتمع المدني.

أرشيف بيانات يركز على السودان وصول مفتوح للصحفيين والباحثين
04

الشراكات التعاونية

نعمل مع المؤسسات الأكاديمية ومنظمات الإعلام ومراكز الفكر ووكالات التنمية لتعزيز الصحافة عن السودان ومن أجله.

تقارير استقصائية مشتركة شراكات تدريب صحفي تعاون مع الأكاديميا ومراكز الدراسات والمجتمع المدني
المعايير التحريرية

كيف نعمل

تحْكُم سياساتُنا التحريرية كل ما ننتجه عبر جميع برامجنا.

01

01 الاستقلالية

قراراتنا التحريرية لا تتأثر بالمصالح المالية أو السياسية.

02

02 المساءلة

نعرّف أنفسنا بوضوح للمصادر، ونتعامل مع جميع العلاقات باحترافية، ونكون شفافين بشأن الأخطاء عند وقوعها.

03

03 التحقق

نتحقق من جميع المعلومات قبل النشر عبر مصادر متعددة وأدلة وثائقية.

04

04 السلامة

نتبع مبادئ الصحافة الحساسة للنزاعات، ونحمي سلامة المصادر والمساهمين والجمهور في جميع الأوقات.

05

05 الإنسانية

نضع كرامة الإنسان في صميم تقاريرنا ونهجنا التحريري في جميع الأوقات.

سياساتنا التحريرية وثيقة حية نعمل على تحديثها باستمرار لتعكس أفضل ممارسات الصحافة.

السياسة التحريرية لمركز فاكتس وشبكة أتـر · الإصدار 3، مايو 2025

معاً لدعم الحقيقة في خضمّ الحرب.

بينما يعيش السودان واحدةً من أحلكِ اللحظات في تاريخه الحديث؛ إذ شرَّدت الحرب الملايين، ودَمَّرت المؤسسات، وأَسكتت الأصوات، وزَيَّفت الحقائق، لا تُعدّ الصحافة ترفاً، إنما شريان حياة. والصحافة المستقلّة هي وسيلة المجتمعات لمواجهة محاولات طمس الحقائق، والمنبر الذي يتيح للضحايا الظهور، وأداةَ الذاكرة لمقاومة النسيان، ووسيلة المواطنين لاستعادة حقّهم في المعرفة. إنّ سرد القَصص يُعدّ شكلاً من أشكال المقاومة، وأنّ الصحافةَ منفعة عامة لا يجوز اختزالها في كونها سلعةً للنخب أو أداةً للدعاية أو امتيازاً للدول المستقرة.

يعمل العديد من الصحافيين السودانيين اليوم في المنفى أو في ظروف التخفّي، محرومين من الرواتب، والأمان، والحماية. فقَدَ بعضُهم مكاتبهم وزملاءهم ومنازلهم، لكنهم ظلّوا متمسّكين بالتزامهم بالحقيقة. وعليه، يصبح دعم الإعلام المستقلّ ضرورةً، واستثماراً في المُساءلة، والديمقراطية ومستقبل السودان؛ مستقبل تُبنى فيه القرارات على المعلومات والحقائق.

لقد أُسِّس مركز فاكتس للصحافة وبُنيت برامجه على مبدأ أساسي: أنّ السودان يستحقّ صحافة تتّسم بالحرية، والأخلاق، والشجاعة، والاستقلالية؛ صحافة مسؤولة أمام الجمهور وحده، لا تتبع لأي حزب سياسي، وغير مموّلة من اقتصادات الحرب، ولا تخنع للمخاوف أو الرقابة. من شأن دعم الصحافة المستقلة، ودعم الصحفيين السودانيين، ودعم الحقيقة في خضمّ الحرب، أن يضمن بقاء المجتمع، وهو ما يجعل المستقبل ممكناً عندما ينتصر الحقّ.

شدّوا من أزرنا

ادعم/ادعمي صحافتنا المستقلة.

سواءٌ أكنتَِ صحفياً/صحفيةً أو باحثاً/باحثةً أو داعماً/داعمةً أو قارئاً/قارئةً؛ هناك مكان لكَِ في ما نبنيه.